السبت، 22 مارس 2014

مدير شرطة تعز: بعض منتسبي الشرطة بتعز مازالوا يتبعون توجيهات المشائخ f




وفاء المطري/تصوير/ شهاب جاود



أكد مدير شرطه تعز مطهر الشعيبي إن الحيادية وعدم الانتماء لأي حزب أو جهة من قبل منتسبي الأمن في العمل الأمني هو الركيزة واللبنة الأساسية لخدمة مصلحة المحافظة واليمن ككل.

 وقال : إن الحيادية شعارنا دائماً من أجل تعزيز الأمن والاستقرار إلا إن البعض مازالت مرسخ في عقليته الولاء الحزبي ، في حين إن المواطن هو من أوجد الجندي لا الأحزاب.

  جاء ذلك خلال الندوة التوعوية حول " الأمن في ضوء مخرجات الحوار الوطني" تحت شعار ( معاً نحو تعزيز قيم السلم والسلام ) والتي نظمتها اليوم منظمة السلم الاجتماعي والتوجيه المدني بالتنسيق مع إدارة امن محافظة تعز.

وأشار الشعيبي إن بعض من مدراء شرطة المديريات وأقسام الشرطة يتبعون توجيهات المشائخ بسجن هذا والإفراج عن ذلك وهو عيب ومخالف للقانون.. داعياً عقال الحارات إلى تعزيز دورهم في مساندة رجال الشرطة لكونهم النواة الأولى لضبط الخارجين عن القانون.

 وأردف قائلاً: عدد منتسبى إدارة الأمن 6700 والذين يمارسون مهامهم 1995 شخص ، ومثل ذلك عدد الموزعين لعدد من الأقسام يكون عددهم 100 المتواجدين 50 والـ50 الآخرين يعملون في السعودية ، متمنياً إن يبتعد الأطفال عن السلاح والجميع حتى يتمكن من السير بدون مرافق ويعيش المواطن بأمن واستقرار ولن يكون ذلك إلا بمسانده جهود الجميع . "

من جانبه أكد الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة تعز محمد أحمد الحاج أن الأمن والاستقرار يعد حجر الزاوية في التنمية والتطوير والتحديث في مختلف المجالات .

 وقال : "نحن ندرك إن مخرجات الحوار تتضمن محددات دستورية وقانونية ومهام وقرارات قابلة للتنفيذ، مضيفاً إن إقليم الجند يحوي ثروة بشريه مما سيحدث قفزه نوعيه بمختلف المجالات مشيراً الحاج خلال  الأيام القادمة سيتم تشكيل فريق من القيادات الأمنية والعسكرية ووضع مصفوفة من المهام القابلة للتنفيذ من اجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمحافظة .

فيما استعرض رئيس المنظمة الدكتور عبد القوي المخلافي أهداف وغايات المؤسسة لتعزيز قيم السلم الاجتماعي وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ونشر ثقافة التسامح والتصالح والحوار والقبول بالآخر ونبذ ثقافة العنف والاستعلاء واستخدام لغة السلاح , وكذا مساندة الأجهزة الأمنية والقضائية والسلطة المحلية في تعزيز النظام والقانون بما يخدم السلم الاجتماعي والتوجه المدني المنشود .

وناقشت الندوة ورقة عمل مقدمة من عضو مؤتمر الحوار عضو مجلس النواب محمد مقبل الحميري بعنوان "مخرجات الحوار الوطني في الجانب الأمني مالهم وما عليهم" وورقة اخرى مقدمة من عضو مؤتمر الحوار الوطني حميد الخليدي حول "دور إسهام الجيش في تعزيز الوحدات الأمنية" .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق